
كابول تكى كام (الخميس، 18، رجب المرجب، 1447ه.ق)
أعلنَت لجنة التواصل مع الشخصيات الأفغانية، يوم الخميس 18 رجب 1447ه.ق، عن عودة 15 مسؤولًا من الإدارة السابقة إلى البلاد، وذلك في إطار جهود اللجنة المتواصلة لإعادة الكفاءات والشخصيات الوطنية إلى أفغانستان، حيث جرى تسليمهم بطاقات ضمان الأمن.
وخلال مراسم أُقيمت بهذه المناسبة في العاصمة كابول، قال رئيس لجنة التواصل مع الشخصيات الأفغانية، الشيخ شهاب الدين دلاور، بحضور المتحدث باسم اللجنة أحمد الله وثيق، إن أفغانستان هي الوطن المشترك لجميع أبنائها، وإن إعمارها واجب ديني ووطني على كل أفغاني. وأكد أن الأمن مستتب في عموم البلاد، مشيرًا إلى أن جميع الشخصيات العلمية والمهنية والفكرية يمكنها العمل بحرية في ظل الأمن من أجل إعمار البلاد وترسيخ الاستقرار ودفع عجلة التنمية. كما شدد على أن إمارة أفغانستان الإسلامية تضمن الأمن والكرامة والحقوق القانونية الكاملة لجميع العائدين.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم اللجنة أحمد الله وثيق أن جهود اللجنة أسفرت حتى الآن عن عودة 1286 شخصية من كبار مسؤولي الإدارة السابقة، إلى جانب شخصيات علمية وسياسية، مؤكدًا أن هذه العملية ما تزال مستمرة. وأضاف أن اللجنة تطمئن جميع العائدين بإمكانية العيش الآمن في وطنهم، وتتعهد بتقديم الدعم اللازم في حال مواجهة أي صعوبات.
وفي السياق ذاته، قال ممثلو الشخصيات العائدة، ومن بينهم شقيق عضو البرلمان السابق حاجي ظاهر قدير، إضافة إلى نائب قائد شرطة الحدود في وزارة الدفاع سابقًا، إن الأمن الشامل بات واقعًا ملموسًا في أفغانستان، وإن الفرص متاحة أمام جميع الأفغان للمساهمة في إعمار البلاد وتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي. ودعوا الأفغان المقيمين في الخارج إلى العودة والمشاركة في بناء أفغانستان مستقرة ومزدهرة.




