
كابول تكى كام (12، شعبان المعظم، 1447ه.ق)
نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، تلقي حكومته أي مساعدات مالية مباشرة من الدول الأجنبية، مؤكدًا أنه لم تصل إلى الإمارة حتى الآن «لا أفغاني واحد ولا دولار أمريكي واحد» على شكل دعم مباشر.
وجاءت تصريحات مجاهد ردًا على تقارير إعلامية نُشرت مؤخرًا، زعمت وصول مساعدات مالية خارجية إلى الحكومة الأفغانية. واعتبر أن هذه الادعاءات تندرج ضمن «حملات دعائية تقودها جهات استخباراتية سابقة ومجموعات مرتبطة بقوى أجنبية»، وتهدف إلى الإساءة إلى النظام القائم وتشويه صورته.
وأوضح المتحدث أن السياسة الرسمية للإمارة لا تقوم على طلب المساعدات من الخارج، مشيرًا إلى أنه حتى في حالات الكوارث الطبيعية، ولا سيما الزلازل، لم تُقبل بيانات تطالب المجتمع الدولي بالدعم المالي، بل جرى التأكيد على الاعتماد على التبرعات الداخلية من المواطنين، حفاظًا على استقلال البلاد وعدم ارتهانها للمساعدات الخارجية.
وفي ما يتعلق بما يُعرف بـ«مساعدات الأربعين مليونًا»، أوضح مجاهد أنها كانت مساعدات إنسانية قُدمت قبل عامين أو ثلاثة عبر مؤسسات ومنظمات دولية لأغراض إغاثية، ولم تُدرج ضمن ميزانية الحكومة، وكانت تخضع بالكامل لإدارة الجهات المانحة.
وأكد أن الحكومة تسعى إلى بناء دولة مستقرة ومستقلة وقادرة على الاعتماد على مواردها الذاتية، داعيًا جميع الدول إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية إيجابية مع أفغانستان، وتشجيع الاستثمار فيها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية مؤخرًا بأن مجلس الشيوخ الأمريكي ناقش مشروعًا يهدف إلى منع وصول أي مساعدات محتملة إلى حكومة الإمارة الإسلامية.



