الخسائر الاقتصادية لأمريكا في حرب أفغانستان

حسّان مجاهد
اقتحمت الولايات المتحدةُ أفغانستانَ اقتحاماً غيرَ مشروع، مخالفاً للقوانين الدولية وإرادةِ الشعب الأفغاني. غير أنّ هذا الخطأ كلّفها ثمناً باهظاً؛ فقد كانت الحرب طويلةً، مُنهِكةً، ولا نتائج لها، وألحقت بأمريكا خسائرَ كبيرةً اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا. وفي النهاية اضطُرّت إلى مغادرة أفغانستان مهزومةً، ليستعيد الشعب الأفغاني من جديد استقلاله وحريته.
إجمالي ما أنفقته أمريكا في حرب أفغانستان: 2.3 تريليون دولار
1. النفقات العسكرية:
800 مليار دولار
2. نفقات إعادة الإعمار:
145 مليار دولار
3. نفقات التجهيزات العسكرية:
85 مليار دولار
وهذه الأسلحة والمعدات — من طائرات ودبابات وآليات وغير ذلك — التي جلبتها أمريكا إلى أفغانستان، وقع جزء كبير منها في يد الإمارة الإسلامية.
الخسائر النفسية:
أُصيب آلاف الجنود الأمريكيين باضطرابات نفسية بسبب الحرب، وانتحر عدد منهم، فيما عاش آخرون طوال حياتهم يعانون من أضرار بدنية وذهنية دائمة.
كما أنّ أمريكا لجأت إلى الاستدانة من الخارج أو زيادة طباعة الدولار لتمويل الحرب، وهو ما ألحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد الأمريكي وأضعف استقراره المالي.
المعدات العسكرية التي تركتها أمريكا بيد طالبان:
ما يقارب 350 ألف قطعة من بنادق M16 وM4.
أكثر من 60 ألف مسدس أوتوماتيكي فعّال في ميادين القتال.
نحو 33 مروحية بلاك هوك أصبحت تحت سيطرة طالبان.
ما بين 30 إلى 40 مروحية من طراز MD.
ما بين 10 إلى 15 طائرة قتالية من طراز Cessna المزوّدة بقدرات استخباراتية.
أكثر من 40 ألف مدرعة Humvee كانت تُستخدم بكثرة في الحرب.
أكثر من 20 ألف مركبة Ranger.
ما بين 150 إلى 200 آلية مدرعة متطورة.
أكثر من 300 ألف سترة واقية من الرصاص، وما يزيد على 500 ألف خوذة مضادة للرصاص.




