
كابول تكى كام (السبت، 22، جمادى الآخرة،1447ه.ق)
قال البنك الدولي في تقريره الأخير إن الوضع الاقتصادي في أفغانستان يشهد نموًا للعام الثاني على التوالي، رغم استمرار جملة من التحديات الجوهرية.
وأوضح التقرير أن من أبرز العوامل الداعمة للنمو الاقتصادي انخفاض معدلات التضخم، وارتفاع الإيرادات المحلية، وتحقيق قدر من الاستقرار المالي النسبي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الزيادة السريعة في عدد السكان، واستمرار معدلات الفقر، ومحدودية فرص العمل، لا تزال تشكل تهديدات جدية للاقتصاد الأفغاني.
وأضاف البنك الدولي أن نحو 25 في المئة من القوى العاملة في البلاد تعاني من البطالة، وهو ما يمثل عائقًا رئيسيًا أمام تعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي.
وتوقع التقرير أنه في حال تنفيذ إصلاحات فعّالة، وتوفير فرص اقتصادية أوسع، واعتماد سياسات تنموية شاملة، فإن الاقتصاد الأفغاني قد يشهد تحسنًا ملموسًا خلال الفترة المقبلة.




