
كابول تكى كام (الخميس، ٦، جمادى الآخرة، ١٤٤٧ه.ق)
اتهم المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، القيادةَ العسكرية في باكستان بالسعي إلى التستر على إخفاقاتها الداخلية من خلال شنّ اعتداءات على الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن الهجوم الأخير على ولاية خوست، الذي أسفر عن استشهاد عشرة مدنيين، يمثل “تجاوزاً صارخاً” للسيادة الأفغانية.
وقال مجاهد، في مقابلة تلفزيونية، إن النظام العسكري الباكستاني يحاول من وراء هذه الهجمات تحقيق هدفين رئيسيين: تنفيذ مشاريع لصالح أطراف خارجية، وإخفاء العجز الأمني داخل باكستان.
ورداً على سؤال حول استهداف المدنيين في أفغانستان، أوضح مجاهد أن باكستان تعيش منذ فترة طويلة حالة من الاضطراب الداخلي، وعندما تشهد البلاد هجمات أمنية تعجز قواتها عن منعها، تلجأ – بحسب تعبيره – إلى “اختلاق أزمات خارج حدودها لصرف أنظار الرأي العام”.
وشدد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية على أن السلطات الأفغانية ستواصل الرد على أي اعتداء بالمثل، مؤكداً أن حماية أراضي البلاد مسؤولية لن تتهاون فيها كابول.




