
كابول تكى كام (الأربعاء، 3 رجب المرجب، 1447 ه.ق)
قالت حكومة الإمارة الإسلامية إن اعتقال أحد العناصر البارزين في تنظيم داعش قرب خط ديورند يؤكد صحة مزاعمها السابقة بشأن امتلاك التنظيم مراكز ونشاطات داخل الأراضي الباكستانية.
وأوضح المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، أن تنظيم داعش ينشط على الجانب الآخر من خط ديورند، مشيرًا إلى أن الحكومة الأفغانية سبق أن نشرت تقارير تفيد بحصول التنظيم على ملاذات آمنة في الدولة المجاورة.
وأضاف مجاهد أن عددًا من الهجمات الإرهابية التي وقعت في أفغانستان بعد عودة الإمارة الإسلامية إلى الحكم جرى التخطيط لها وإدارتها من خارج الحدود، وتحديدًا من الجانب الآخر لخط ديورند.
وشدد على ضرورة القضاء على جميع بؤر تنظيم داعش، داعيًا الدول التي لا تزال تستخدم هذا التنظيم لتحقيق أهدافها إلى إعادة النظر في مواقفها وسياساتها.
وتأتي هذه التصريحات عقب تقرير لوسائل إعلام رسمية تركية أفاد بأن جهاز الاستخبارات التركي (MIT) ألقى القبض على مواطن تركي يُدعى “محمد غورَن” خلال عملية خاصة نُفذت على الحدود بين أفغانستان وباكستان.
يُذكر أن السلطات الباكستانية لم تُصدر حتى الآن أي رد رسمي على التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الإمارة الإسلامية.




