
كابول تكى كام (الخميس، ٢٠، جمادى الآخرة، ١٤٤٧ه.ق)
أعلن أكثر من ألف عالم دين وشيخ أفغاني، خلال مؤتمر موسّع في جامعة كابل، أن الدفاع عن النظام الإسلامي، والقيم الوطنية، وسيادة الأراضي الأفغانية يُعدّ «فرض عين» على كل مواطن، وذلك في بيان صدر ردًّا على ما وصفوه بانتهاكاتٍ أخيرة لحرمة البلاد.
وأكد العلماء في بيانهم الختامي أن أي اعتداء على الأراضي الأفغانية أو مساس بالنظام الإسلامي يرقى إلى حكم «الجهاد المقدس»، مشددين على ضرورة التصدي له بكل الوسائل المشروعة. كما جدّدوا رفضهم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية لشنّ عمليات عسكرية تستهدف دولًا أخرى، محذرين من أن خرق هذا المبدأ يخول للإمارة الإسلامية اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة.
وشدّد المشاركون على أن أي تهاون في حماية الأمن القومي والحدود الوطنية «غير مقبول»، داعين الإمارة الإسلامية إلى الالتزام بتوجيهات القيادة العليا ومنع أفراد أو مجموعات من التوجه إلى الخارج بقصد المشاركة في أنشطة عسكرية.
واعتبر العلماء أن توحيد الموقف الداخلي وتنسيق الجهود في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية يمثلان عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار الوطني وتعزيز تماسك الدولة.




