
كابول تكى كام (الأحد، ٢٥، جمادى الأولى، ١٤٤٧ ه.ق)
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ الجيشَ السوداني باستهداف ثلاث شاحنات إغاثة عبر طائرات مسيّرة خلال مرورها بولاية وسط دارفور في طريقها إلى مدينة الفاشر، وذلك في حوادث متفرقة وقعت في 6 و9 و13 نوفمبر الجاري.
وقالت المجموعة في بيان صدر السبت إن الهجمات تسببت في تدمير عدد من الشاحنات وتعريض حياة المدنيين والعاملين في المجال الإنساني لـ“خطر بالغ”، في وقت يعتمد فيه مئات الآلاف من السكان على المساعدات الطارئة نتيجة الانهيار الحاد في الخدمات الأساسية بالإقليم.
وأكد البيان أن استهداف القوافل الإنسانية يمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني”، ويقوّض الجهود المحلية والدولية لتقديم الغذاء والدواء للمناطق المتأثرة بالنزاع، محذرًا من أن استمرار الهجمات يهدد بارتفاع معدلات الجوع والأمراض، ويحوّل العمل الإنساني إلى “أداة حرب” تفقده حياده وشرعيته.
ودعت المجموعة جميع أطراف النزاع إلى ضمان مرور آمن للقوافل الإنسانية وحمايتها من أي استهداف، والالتزام التام بالقانون الدولي الإنساني، إضافة إلى التعاون مع الجهات الدولية لتسهيل وصول المساعدات دون عرقلة.
وأكدت محامو الطوارئ أنها ستتابع هذه الحوادث عبر “كل السبل القانونية المتاحة” لضمان المساءلة، في ظل وضع إنساني متدهور ينذر بمجاعة واسعة النطاق في الإقليم.




