
كابول تكى كام(الجمعة، ٢٣، جمادى الأولى،١٤٤٧ه.ق)
انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الجمعة، أعمال الدورة الثالثة لملتقى الحوار الوطني الفلسطيني، بمشاركة واسعة تضم نحو 220 شخصية من مختلف مناطق الداخل والشتات، إلى جانب ممثلين عن الجاليات والمؤسسات والهيئات الفلسطينية حول العالم.
ويُعقد الملتقى هذا العام تحت عنوان “وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير”، في إطار مساعٍ لتجاوز الانقسامات الداخلية وبحث سبل بناء موقف وطني موحّد تجاه القضايا المصيرية التي تواجه الشعب الفلسطيني. وتنظم الملتقى مبادرة “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، وتستمر فعالياته على مدار يومي الجمعة والسبت.
ويتضمن البرنامج عدة جلسات تناقش الموقف العربي والإسلامي والدولي وتأثيره على مستقبل القضية الفلسطينية، إضافة إلى ملفات ترتيب البيت الفلسطيني، وتحقيق التوافق الوطني، ومستقبل صناعة القرار الفلسطيني ودور فلسطيني الخارج. كما تشهد أعمال السبت ندوتين تبحثان رؤية وطنية مستقلة لإدارة غزة والهموم الوطنية وتحديات المرحلة الراهنة، إلى جانب جلستين تتناولان العالم بعد حرب الإبادة: الفرص والتحديات وتمثيل الفلسطينيين بين الاحتكار وحرية الاختيار.
ويختتم الملتقى أعماله بمؤتمر صحفي يتضمن عرض البيان الختامي وما توصّلت إليه الجلسات من توصيات.
وانطلقت مبادرة ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني عام 2023 بهدف توفير مساحة جامعة للحوار بين مختلف أطياف الشعب الفلسطيني بعيداً عن الانتماءات التنظيمية، وبما يساعد في بلورة رؤى مشتركة تجاه القضية.
وتكتسب دورة هذا العام أهمية استثنائية في ظل التطورات الدامية التي شهدها العامان الأخيران، من الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين، وما رافقها من حملات تهجير في قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد الاستيطان، ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض، إضافة إلى تداعيات المبادرات الدولية والأميركية الرامية إلى وقف إطلاق النار.




