
كابول تكى كام (الأحد، 5، رمضان المبارك، 1447ه.ق)
طالبت مؤسسة حقوق الإنسان الدولية بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل في الغارة الجوية التي نُسبت إلى القوات الباكستانية واستهدفت منطقة بهسود في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، معربةً عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ”الانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني”.
وقالت المؤسسة في بيان صحفي إن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، معتبرة أن استهداف منازل مدنية يمثل “خرقاً واضحاً لقواعد النزاعات المسلحة”، التي تُلزم أطراف الصراع بالتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين.
وأكدت أن حماية المدنيين أثناء النزاعات تُعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، ولا يجوز التهاون فيه تحت أي ظرف. وشددت على أن قصف منازل مدنية، خاصة في أوقات الليل، لا يمكن تبريره قانونياً أو أخلاقياً.
ودعت المؤسسة إلى فتح تحقيق دولي فوري وشفاف لتحديد ملابسات الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عن إصدار أو تنفيذ أوامر الهجوم، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.




