
كابول تكى كام (السبت، 26، شعبان المعظم، 1447ه.ق)
قال المتحدث باسم الإمارة الإسلامية في أفغانستان، مولوي ذبيح الله مجاهد، إن تمديد مهمة فرق المراقبة واستمرار العقوبات المفروضة على البلاد يمثلان “سياسة فاشلة”، داعياً إلى مراجعة هذا النهج بما يفتح المجال أمام تفاعل إيجابي وبنّاء مع المجتمع الدولي.
وأوضح مجاهد، في تصريحات له، أن استمرار العقوبات وتمديد مهام المجموعات الرقابية تجربة “مكررة وغير ناجحة”، مؤكداً أنها لم تسهم في حل المشكلات القائمة، بل أدت إلى تعقيد الأوضاع. وأضاف أن تكرار السياسات السابقة التي وصفها بغير المجدية “أمر غير منطقي”، مشدداً على أن الإمارة الإسلامية تسعى إلى إقامة علاقات قائمة على التفاهم والتعاون المتبادل.
كما انتقد المتحدث موقف المجتمع الدولي، لا سيما الدول الغربية، داعياً إياها إلى تجنب إعادة تطبيق ما اعتبره “تجارب فاشلة” في التعامل مع الملف الأفغاني. وأشار إلى أن على هذه الدول إعادة النظر في سياساتها الحالية تجاه أفغانستان بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص التعاون.
وفي سياق متصل، قال مجاهد إن منظمة الأمم المتحدة لا تمتلك صلاحية كاملة في اتخاذ قراراتها بشأن أفغانستان، معتبراً أنها تتأثر بمواقف دول سبق أن تدخلت في الشأن الأفغاني وتواصل — بحسب قوله — اتباع سياسات لم تحقق نتائج إيجابية.
واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن الإمارة الإسلامية منفتحة على تفاعل “إيجابي وبنّاء” مع المجتمع الدولي، شرط التخلي عن السياسات التي وصفها بغير المثمرة.




