
كابول تكى كام (الأحد، 30، جمادى الآخرة، 1447ه.ق)
دعا نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، الملا عبدالغني برادر أخوند، دولَ المنطقة والعالم إلى توسيع وتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع أفغانستان بدلًا من الاستمرار في فرض العقوبات وممارسة الضغوط، مؤكدًا أن أفغانستان مستقرة ومزدهرة لا تشكل تهديدًا لأي دولة، بل تمثل عاملًا داعمًا لاستقرار المنطقة وتنميتها.
وجاءت تصريحات الملا برادر خلال مشاركته في مراسم افتتاح سوق تجاري في ولاية بلخ، حيث شدد على التزام الإمارة الإسلامية بإقامة علاقات اقتصادية وسياسية إقليمية ودولية قائمة على مبدأ الاحترام المتبادل. وأوضح أن تنفيذ المشاريع الكبرى وطويلة الأمد عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص يعكس الثقة بواقع الاقتصاد الأفغاني، ويوجه رسالة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب حول توفر بيئة مناسبة للاستثمار في البلاد.
وبحسب المعلومات، يجري إنشاء هذا السوق التجاري المكوَّن من ثمانية طوابق في مدينة مزار شريف باستثمار يُقدَّر بـ743 مليون أفغاني، على أرض تبلغ مساحتها 600 متر مربع تابعة لوزارة الإرشاد والحج والأوقاف. ومن المقرر أن يضم المشروع 870 متجرًا، وأربعة مطاعم، ونُزُلًا، ومسجدًا، إضافة إلى موقف للسيارات. ويتوقع الانتهاء من أعماله خلال عامين، على أن يدر على خزينة الإمارة نحو 43 مليون أفغاني سنويًا كعائد إيجاري.




