
كابول تكى كام (الأحد، 19، رمضان المبارك، 1447ه.ق)
أكد محمد يعقوب مجاهد، وزير الدفاع الأفغاني، أن حكومته تسعى دائمًا لحل الخلافات مع باكستان من خلال الحوار والتفاهم، وأن الدبلوماسية تحتل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن باكستان لم تلتزم بهذه المبادئ.
وقال مجاهد إن الإمارة الإسلامية سترد على أي هجوم من باكستان، محذرًا من أنه إذا أصبح كابل غير آمنة، فستصبح إسلام أباد أيضًا غير آمنة، وأضاف: “لا يظن أحد أنه يمكن استهداف المدنيين في كابل وزعزعة الأمن فيها بينما تظل إسلام أباد في أمان.”
وتطرق الوزير إلى موضوع خط ديوارند المفترض، مشيرًا إلى أن باكستان تسعى لجعله حدودًا رسمية، وهو مسألة تاريخية لم تحلها أي حكومة سابقة أو حالية، مؤكدًا أن ذلك لا ينبغي أن يؤدي إلى تصعيد التوترات.
وأضاف مجاهد أن أرض أفغانستان لن تُستخدم ضد باكستان، كما أنه من غير المقبول استخدام باكستان ضد أفغانستان، مشددًا على أن احترام سيادة وأرض أفغانستان أمر غير قابل للتجاوز أو التسامح.




