
كابول تكى كام (الجمعة، 11، شعبان المعظم، 1447 ه.ق)
قال المتحدث باسم إمارة أفغانستان الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، إن أكثر من 2.8 مليون لاجئ أفغاني عادوا إلى البلاد منذ ربيع العام الماضي حتى الآن، مؤكدًا أن الحكومة وفّرت لهم التسهيلات اللازمة في مجالات السكن والرعاية الصحية والمواد الغذائية والخدمات الأساسية.
وفي مقابلة حديثة مع قناة «بيغام أفغان»، أوضح مجاهد أن الإمارة الإسلامية قدّمت خلال العام الماضي مساعدات نقدية بقيمة 12 مليار أفغاني للفقراء والأيتام وذوي الإعاقة، في إطار تعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات المحتاجة.
وأشار إلى أن المصادقة على النظام الجزائي جاءت بهدف تحسين تنظيم الشؤون القضائية، مبينًا أن العقوبات الواردة فيه تستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية والفقه الحنفي.
وأكد مجاهد أن الوضع الأمني في البلاد يشهد استقرارًا ملحوظًا، وأن المواطنين يتحركون بحرية وأمان، مستشهدًا بسفر نحو مليوني شخص إلى مختلف الولايات خلال عطلة عيد الأضحى الماضي.
وأضاف أن الأفغان ينعمون، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، بأمن شامل في جميع أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الإمارة الإسلامية تتمتع بالاستقرار.
وفي ما يتعلق بالهيكل الإداري، أفاد بأن نحو 1.04 مليون موظف حكومي يعملون حاليًا ضمن مؤسسات الإمارة، يشكّل الموظفون السابقون منهم حوالي 80 في المئة.
كما شدد على عدم وجود أي خلافات داخلية، مؤكدًا وحدة الصف والعمل المشترك تحت قيادة أمير البلاد من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية.
وعلى صعيد العلاقات الخارجية، قال مجاهد إن الإمارة الإسلامية تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة وإيجابية مع جميع الدول، لا سيما الولايات المتحدة، لافتًا إلى احتمال توصل واشنطن إلى قناعة بأهمية وجودها الدبلوماسي في أفغانستان.
وفي ختام حديثه، انتقد مجاهد الجهات التي تعارض النظام الجزائي، معتبرًا أن انتقاداتها ناتجة عن ضعف المعرفة بالقضايا الإسلامية.


