
كابول تكى كام (السبت، 22، جمادی الآخرة، 1447ه.ق)
قال عضو مجلس قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود مرداوي، إن التصريحات التي أطلقها الوزير الصهيوني إيتمار بن غفير بشأن تخريب قبر الشهيد عزّ الدين القسّام تمثل اعتداءً سافرًا على المقدسات الإسلامية، وتعكس حالة الانحدار الأخلاقي التي وصل إليها الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح مرداوي، في تصريح صحفي، أن هذه الدعوات تشكل انتهاكًا واضحًا لحرمة القبور، وتندرج في إطار سياسات التحريض والتعدي الممنهج التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار عدوانه المتصاعد.
وأكد أن مثل هذه التصريحات والممارسات تكشف الطبيعة المتطرفة والعنصرية للاحتلال، وسعيه المستمر إلى طمس الحقائق التاريخية وتشويه الرموز الوطنية الفلسطينية.
ودعا مرداوي المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والدول الإسلامية، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وعدم التزام الصمت إزاء المساس بالمقدسات والقيم الإنسانية.




