
كابول تكى كام (السبت، 19، شعبان المعظم، 1447ه.ق)
رفضت وزارة الدفاع في إمارة أفغانستان الإسلامية الاتهامات التي وجّهتها باكستان إلى كابول عقب الحادثة التي وقعت في أحد مساجد العاصمة إسلام آباد، معتبرةً إياها «غير مسؤولة» وتفتقر إلى أي أساس واقعي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عناية الله خوارزمي، في بيان رسمي، إن تحميل أفغانستان مسؤولية حوادث أمنية داخل الأراضي الباكستانية «يعكس فشلاً في معالجة التحديات الداخلية»، مؤكداً أن هذه التصريحات المتسرعة لا تسهم في تعزيز الأمن، بل تهدف إلى التغطية على الإخفاقات الأمنية.
وأضاف البيان أن السلطات الباكستانية دأبت في السابق على توجيه الاتهامات إلى أفغانستان في حوادث وقعت بإقليم بلوشستان ومناطق أخرى، دون تقديم أدلة موثوقة، مشدداً على أن مثل هذه المواقف تفتقر إلى المنطق والمصداقية.
وتساءلت وزارة الدفاع عن أسباب عدم تمكن الأجهزة الأمنية الباكستانية من إحباط الهجوم قبل وقوعه، في وقت أعلنت فيه عن تحديد منفذيه سريعاً بعد الحادث.
وأكدت الوزارة التزام إمارة أفغانستان الإسلامية بالقيم والمبادئ الإسلامية، ورفضها القاطع لاستهداف المدنيين أو استخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية، نافيةً أي علاقة لها بمثل هذه الأعمال.
ودعت كابول في ختام بيانها إسلام آباد إلى تحمّل مسؤولياتها الأمنية، ومراجعة سياساتها، واعتماد نهج قائم على الحوار والتعاون المشترك، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.




