
كابول تكى كام (الأحد، ٩، جمادى الآخرة، ١٤٤٧ ه.ق)
اتهم السفير الأفغاني السابق في باكستان، ملا عبدالسلام ضعیف، إسلام آباد بالضلوع في الهجوم الذي استهدف موظفين تابعين لشركة صينية في طاجيكستان بواسطة طائرة مسيّرة، معتبراً أن الهدف من ذلك إثارة التوتر بين بكين ودوشنبه وكابول.
وقال ضعیف في بيان نشره على منصة إكس إن باكستان “تحاول خلق حالة من عدم الثقة بين الصين وطاجيكستان وإمارة أفغانستان الإسلامية”، مؤكداً أن هذه المحاولات “ستفشل”، على حد وصفه.
وأوضح أن القدرات التكنولوجية المتاحة لدى الصين وروسيا ودول أخرى قادرة على تحديد مصدر إطلاق الطائرة المسيّرة، لافتاً إلى أن نتائج التحقيقات قد تشكل “فضيحة ثقيلة وصفعة قاسية” لباكستان.
ووصف ضعیف الجيش الباكستاني بأنه “نظام غير كفء”، ورأى أن التحركات التي يقوم بها ستقوده إلى مزيد من التدهور.
وأشار كذلك إلى أن باكستان نفذت في الآونة الأخيرة هجمات بطائرات مسيّرة داخل الأراضي الأفغانية وفي منطقة كُرّم، معتبراً أن استهداف الأراضي الطاجيكية يأتي ضمن محاولة “لإرباك الثقة الإقليمية”، لكنه أكد أن هذه الخطوة “حسابات خاطئة” ستكون عواقبها على إسلام آباد نفسها.




