
كابول تكى كام (الثلاثاء، ٢٥، ذوالقعدة، ١٤٤٧ه.ق)
خلال الربع الأول من 2026
أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن أكثر من 750 مدنياً سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة الهجمات العسكرية الباكستانية على الأراضي الأفغانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، مؤكدة أن الغارات الجوية شكّلت السبب الرئيس لمعظم هذه الخسائر.
وذكرت البعثة، في تقريرها الأخير الذي يغطي الفترة الممتدة من الأول من يناير حتى 31 مارس 2026، أن الجزء الأكبر من الضحايا سُجّل خلال الغارات الجوية التي نُفذت في شهري فبراير ومارس.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الاشتباكات التي اندلعت على طول خط ديورند خلال الفترة ما بين 10 و17 أكتوبر 2025 أسفرت عن أكثر من 500 ضحية مدنية، بينهم 47 قتيلاً و456 مصاباً.
وأضافت يوناما أن أعنف الهجمات خلال الفترة المشمولة بالتقرير تمثلت في الهجوم الذي استهدف، ليلة 25 حوت، مركزاً لعلاج المدمنين في كابل، فيما جاءت ولايتا كنر وبكتيكا ضمن أكثر المناطق التي شهدت سقوط ضحايا مدنيين.



