
كابول تكى كام (السبت، ١٦، شوال، ١٤٤٧ ه.ق)
طلبت الحكومة الأفغانية من روسيا إرسال خبراء للمشاركة في تقييم الهجوم الجوي الذي استهدف مركزًا لعلاج المدمنين في العاصمة كابول، والذي تتهم فيه باكستان بالمسؤولية.
وفي هذا السياق، صرّح سهيل شاهين، القائم بأعمال السفارة الأفغانية في قطر، في مقابلة مع وسيلة إعلام روسية، بأن كابل تسعى إلى إشراك موسكو بشكل فاعل في تقييم تداعيات الهجوم، والمساهمة في كشف تفاصيله الدقيقة عبر تحقيق مهني مستقل.
وأوضح شاهين أن روسيا يمكنها إرسال فريق من المختصين إلى كابل لإجراء تقييم ميداني شامل، بما يشمل دراسة حجم الأضرار وتقديم الدعم الفني في تحليل الحادثة، إلى جانب المساهمة في تقييم أوضاع الضحايا.
وكانت طائرات حربية باكستانية قد شنّت، في 16 مارس/آذار، غارات جوية استهدفت مركزًا صحيًا لعلاج المدمنين في كابل، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة نحو 200 آخرين، وفق ما أفادت به مصادر أفغانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات لإجراء تحقيق دولي يحدد ملابسات الحادثة ويحاسب المسؤولين عنها.




