بعض الخِصال الفاضلة لِلشَّعْبِ لأَفْغَانِي

حَسان مجاهد
1 ـ إكرام الضيف
إكرام الضيف من أعظم الأخلاق وأجمل الصفات. وهو دليل على السخاء والشهامة وعلوّ الإيمان. وقد اشتهر الأفغان منذ القدم بحسن الضيافة، فمهما كانت بهم حاجة أو فقر أو ضيق، لا يُقصِّرون في احترام الضيف ولا يغضّون الطرف عن حقوقه.
2 ـ الغيرة وصيانةُ العرض
في كثير من البلاد الإسلامية تراجعت الغيرة حتى قاربت حدّ اللامبالاة؛ فالأسواق والمدارس والأماكن العامة امتلأت بالمظاهر غير اللائقة، وأُطلقت للنساء حرية واسعة. أمّا الأفغان فيغارون على أهليهم وأعراضهم غيرة شديدة، ولا يسمحون لأحد أن ينظر إلى عرضهم أو شرفهم نظرة امتهان.
3 ـ كراهية الكفار وعاداتهم الفاسدة
في عصرنا الحاضر كثرت الأمم المسلمة التي تقلّد الكفار في اللباس والتصرّف وأنماط المعيشة والمعاملات. غير أنّ الأفغان يقفون موقفاً حازماً ضد هذا التقليد، ويكرهون العادات الغربية الفاسدة. وقد اختاروا التمسّك بثقافتهم الإسلامية، ورفضوا بشدة عادات الغرب المنحرفة.
4 ـ الشجاعة والجهاد المشرف
ليس للأفغان نظير في ميدان الشجاعة. فهم لم يخضعوا قط للجبابرة والمتكبّرين. وكلما تعرّض لهم مبارز قويّ أو جيشٌ مجهّز، وقف الشعب الأفغاني بصدور عارية ولكن بإيمان راسخ، فجاهدوا وواجهوا حتى ألحقوا الهزيمة بأعتى القوى.
5 ـ الصبر والثبات أمام الشدائد
تاريخ الأفغان مليء بالابتلاءات. فقد ذاقوا طعم الشهادة والجراح والسجون والهجرة والفقر والحصار، ومع ذلك لم يتركوا مواقفهم ولم يتزعزعوا. يواجهون كل مشكلة بصبرٍ فولاذي، ولا يعرفون اليأس في سبيل الحق.
6 ـ القناعة وبساطة العيش
الأفغان ليسوا أهل ترف ولا إسراف. يحبون العيش البسيط، ولا يلتفتون إلى زخارف الدنيا الزائلة، ويكتفون بالقليل. وهذه الخَصلة تُسمّى الزهد، وهي مما يحبه الله تعالى.
7 ـ التمسك بالدين وتعظيم المقدسات
الأفغان شعبٌ مرتبط بدينه ارتباطاً عميقاً. يعظّمون الشعائر الإسلامية ويحترمون المقدسات، ولا يقبلون بأي حال من الأحوال إهانتها. وعلى امتداد التاريخ، ورغم ما مرّ بهم من محن، لم يساوموا على دينهم، وبذلوا في سبيله كل تضحية.
نسأل الله تعالى أن يديم على الأفغان العزّة والرخاء.




