
كابول تكى كام (الخميس، 17، شعبان المعظم، 1447ه.ق)
أكد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، ذبيح الله مجاهد، أن المخاوف المطروحة في الأمم المتحدة بشأن الوضع الأمني في بلاده «غير مبررة»، مشيرًا إلى أن غياب أفغانستان عن بعض الاجتماعات الدولية يفسح المجال أمام بعض الدول لنشر معلومات غير دقيقة.
وأوضح مجاهد، في تصريح إعلامي، أن هذه المخاوف تُثار نتيجة عدم حضور ممثلي أفغانستان لتقديم موقفهم الرسمي وشرح الحقائق على أرض الواقع، ما يسمح لبعض الأطراف باستغلال هذا الفراغ للترويج لما وصفه بـ«الدعاية السلبية» حول الوضع الأمني.
وشدد على أن أفغانستان تشهد حالة من الاستقرار الأمني، مؤكدًا عدم وجود أي جماعات مسلحة أجنبية أو مستقلة تنشط داخل أراضيها. كما أشار إلى أن تنظيم «داعش» تلقى هزيمة داخل أفغانستان، لافتًا إلى أن عناصره لجأت، بحسب تعبيره، إلى دول مجاورة.
وأضاف مجاهد أن بلاده تلتزم بعدم السماح باستخدام أراضيها ضد أي دولة، معتبرًا أن هذا الالتزام كفيل بإزالة مخاوف المجتمع الدولي.
وختم بالقول إن الحكومة الأفغانية تطمئن جميع الأطراف إلى أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة، داعيًا إلى التعامل مع الملف الأفغاني بناءً على الوقائع الميدانية لا على التقارير غير الدقيقة.




